Published On:الاثنين، 14 مايو 2012
Posted by الاردن اليوم
حفلات التخرّج في لبنان: مفهوم غربي في الأوساط الراقية
ويحضرون لخوض معركة الشهادة لدخول الحياة الجامعية. هذه الفترة الانتقالية مفعمة بالحماس واللحظة عاطفية بامتياز فكيف يحتفل هؤلاء الطلبة بها؟
سامي البالغ من العمر 17 عاماً أنهى أيامه المدرسية وقال إن النهاية كان لا بد أن يكون لها وقع مميّز لتنطبع في ذاكرته ولتسجل فيها كمحطة مفصلية في حياته. ويكشف أنه في آخر يوم في المدرسة خرج وزملاؤه بموكب من 17 سيارة وجالوا في أرجاء المنطقة المحيطة بمدرستهم. ويتابع: "لكن حافظنا على النظام داخل الحرم ولم نقم بأي نشاط مشاغب. في المقابل طالبنا إدارة المدرسة عبإقامة حفلة تخريج "لائقة" ووافقوا أن نقيم السهرة في أحد المنتجعات السياحية في بيت ميري (شرق بيروت) حيث يتخلله إطلاق الألعاب النارية ومأدبة عشاء للمشاركين من طلاب وأهالي".
الحفلات "ما بعد الرسمية"
لكن الأهم هي الحفلة التي تلي هذا الاحتفال الرسمي الذي يشارك فيه الطلاب فقط بعد انسحاب الأهل ومسؤولي المدرسة، حيث يشرح سامي أنه وزملاؤه قرروا إقامة سهرة ما بعد حفل التخرج (After Prom) في المكان نفسه من دون الانتقال إلى مكان آخر. فيشير إلى "أخذ الاحتياطات اللازمة" في حال ثمل أحدهم: "فلا نريد مثلاً أن يقود أحد الزملاء ويعرض حياته للخطر بل سنستأجر في هذه المناسبة سيارات ليموزين لتقلنا إلى مكان الاحتفال وهذا الشيء بحد ذاته أمر رائع؛ فلا نحظى كل يوم بركوب هذه السيارات الفخمة، إن حفلة التخرج أساسية ويمكن أن يكون هناك بعض وجوه الشبه مع ما يجري من حفلات مماثلة في الغرب لكن لا بأس إن كانت هذه الأشياء تسعدنا ونحن لم نبالغ في الإسراف وقد وضعنا خطط ترفيه خلال السهرة بموازنة معقولة".
معارضة...
الأهل
تقول السيدة نعيمي والدة طالبة في إحدى المدارس الراقية في بيروت، إن إبنتها تنتظر هذه اللحظة السعيدة للاحتفال مع رفاقها وهي تنهمك في إعداد نفسها للظهور بأبهى مظهر خلال حفلة التخرج. وتلفت إلى أنها لا تستطيع أن ترفض إعطاء ابنتها المال لسهرة الحفل خشية التصادم معها بحجة مساواتها بسائر رفاقها. وقالت نعيمي إنها ترفض بعض المظاهر الاحتفالية والاسراف في الشكليات خاصة السهر حتّى الصباح وشرب الكحول بكثرة.
بدورها تعتبر المساعدة الاجتماعية في إحدى المدارس الخاصة ماري الحلو أن الاحتفال بنهاية الحياة المدرسية هو للانتقال إلى مرحلة أكثر نضوجاً وهو تقليد متبع في كافة المدارس. وتشرح: "لا نستطيع أن نضع ضوابط معينة على هذه الحفلات لكن نسعى إلى تقديم النصح والتوعية للطلاب لكن بعضهم لا يبالي ويعمد إلى خرق القواعد بحجة أنه أصبح حراً في تصرفاته بعد انتهاء العام الدراسي.من جهة أخرى لا نرى أن الأهل يشجعون هذه التصرفات لكنهم لا يواجهون أولادهم بل يضطرون للاستدانة في بعض الأحيان لدفع تكاليف حفلة تخرجهم. مظاهر الفحش قائمة وموجودة في كثير من الاحتفالات المدرسية ولكن بعض الشباب يعتمدون الحلول الوسط".
شهر آيار/ مايو يشهد انتهاء العام الدراسي في لبنان بالنسبة للصفوف الثانوية النهائية قبيل الاقبال على التحضيرات لامتحانات شهادة البكالوريا الرسمية. وفي هذه الفترة يودّع طلاب هذه الصفوف الحياة المدرسية بشكل نهائي ويحضرون لخوض معركة الشهادة لدخول الحياة الجامعية. هذه الفترة الانتقالية مفعمة بالحماس واللحظة عاطفية بامتياز فكيف يحتفل هؤلاء الطلبة بها؟
سامي البالغ من العمر 17 عاماً أنهى أيامه المدرسية وقال إن النهاية كان لا بد أن يكون لها وقع مميّز لتنطبع في ذاكرته ولتسجل فيها كمحطة مفصلية في حياته. ويكشف أنه في آخر يوم في المدرسة خرج وزملاؤه بموكب من 17 سيارة وجالوا في أرجاء المنطقة المحيطة بمدرستهم. ويتابع: "لكن حافظنا على النظام داخل الحرم ولم نقم بأي نشاط مشاغب. في المقابل طالبنا إدارة المدرسة عبإقامة حفلة تخريج "لائقة" ووافقوا أن نقيم السهرة في أحد المنتجعات السياحية في بيت ميري (شرق بيروت) حيث يتخلله إطلاق الألعاب النارية ومأدبة عشاء للمشاركين من طلاب وأهالي".
الحفلات "ما بعد الرسمية"
لكن الأهم هي الحفلة التي تلي هذا الاحتفال الرسمي الذي يشارك فيه الطلاب فقط بعد انسحاب الأهل ومسؤولي المدرسة، حيث يشرح سامي أنه وزملاؤه قرروا إقامة سهرة ما بعد حفل التخرج (After Prom) في المكان نفسه من دون الانتقال إلى مكان آخر. فيشير إلى "أخذ الاحتياطات اللازمة" في حال ثمل أحدهم: "فلا نريد مثلاً أن يقود أحد الزملاء ويعرض حياته للخطر بل سنستأجر في هذه المناسبة سيارات ليموزين لتقلنا إلى مكان الاحتفال وهذا الشيء بحد ذاته أمر رائع؛ فلا نحظى كل يوم بركوب هذه السيارات الفخمة، إن حفلة التخرج أساسية ويمكن أن يكون هناك بعض وجوه الشبه مع ما يجري من حفلات مماثلة في الغرب لكن لا بأس إن كانت هذه الأشياء تسعدنا ونحن لم نبالغ في الإسراف وقد وضعنا خطط ترفيه خلال السهرة بموازنة معقولة".
معارضة...
الأهل
تقول السيدة نعيمي والدة طالبة في إحدى المدارس الراقية في بيروت، إن إبنتها تنتظر هذه اللحظة السعيدة للاحتفال مع رفاقها وهي تنهمك في إعداد نفسها للظهور بأبهى مظهر خلال حفلة التخرج. وتلفت إلى أنها لا تستطيع أن ترفض إعطاء ابنتها المال لسهرة الحفل خشية التصادم معها بحجة مساواتها بسائر رفاقها. وقالت نعيمي إنها ترفض بعض المظاهر الاحتفالية والاسراف في الشكليات خاصة السهر حتّى الصباح وشرب الكحول بكثرة.
بدورها تعتبر المساعدة الاجتماعية في إحدى المدارس الخاصة ماري الحلو أن الاحتفال بنهاية الحياة المدرسية هو للانتقال إلى مرحلة أكثر نضوجاً وهو تقليد متبع في كافة المدارس. وتشرح: "لا نستطيع أن نضع ضوابط معينة على هذه الحفلات لكن نسعى إلى تقديم النصح والتوعية للطلاب لكن بعضهم لا يبالي ويعمد إلى خرق القواعد بحجة أنه أصبح حراً في تصرفاته بعد انتهاء العام الدراسي.من جهة أخرى لا نرى أن الأهل يشجعون هذه التصرفات لكنهم لا يواجهون أولادهم بل يضطرون للاستدانة في بعض الأحيان لدفع تكاليف حفلة تخرجهم. مظاهر الفحش قائمة وموجودة في كثير من الاحتفالات المدرسية ولكن بعض الشباب يعتمدون الحلول الوسط".
