Headlines
Published On:الثلاثاء، 10 أبريل، 2012
Posted by الاردن اليوم

الفنانة الأردنية إلهام عبدالله تسعى للانتشار عربيا





وكالة جرش الاخبارية - تسعى الفنانة إلهام عبدالله إلى وضع بصماتها في عالم الدراما محليا وعربيا، من خلال اختيارها الأعمال المميزة التي تروق إلى المشاهد العربي.
ونظرة عبدالله للفن ليس التواجد الدائم على الشاشة بغرض الظهور فقط، وإنما بتقنين أعمالها وحسن اختيارها لها، مؤكدة أن الشهرة السريعة دون احتساب الخطوات بشكل جيد، يمكن أن تجعل الفنان يندم مستقبلا على اختيارات تضر بمسيرته الفنية.

عبدالله التي انطلقت في عالم التمثيل في مسلسل "شباب قدكم"، للمخرج محمد عايش العام 2005، أثبتت وجودها على الساحة الفنية العربية خلال فترة قصيرة، ثم انتقلت بعد أول عمل درامي إلى العمل المسرحي، حيث قدمت عدة مسرحيات منها؛ "نشيد الصعاليك"، و"كارمن مون دراما"، و"مأساة المهلهل"، وغيرها من المسرحيات.
لم يبعد المسرح عبدالله عن الدراما التلفزيونية، فعادت إلى التمثيل في المسلسلات البدوية، وكانت انطلاقتها في أول عمل بدوي في مسلسل "الموتور" أي المقطوع من شجرة، لتواصل عملها في تقديم أعمال بدوية متميزة، منها؛ "راس غليص"، "نمر بن عدوان"، و"راعية الوضحى"، و"بيارق العربا"، وغيرها.
وبعد هذه الانتشار تنوعت أعمال عبدالله، لتقدم مجموعة من الأعمال التاريخية، فكانت لها مشاركات في مسلسلات تاريخية مثل؛ "أبو جعفر المنصور" و"عطر النار" و"فارس القلبان"، ثم عملت أيضا في تقديم مسلسلات كوميدية، قدمت فيها أدوارا مهمة، "لا تجيبو سيرة"، و"كلمة ونص"، و"سامحونا بنحبكو".
وتؤكد عبدالله أهمية التنوع والشمول في الأعمال الفنية، فلم يبق جانب إلا وعملت به، حتى المسلسلات الغجرية كان لها نصيب من مشاركتها فيها، وقامت بأداء أحد الأدوار في مسلسل "وادي الغجر"، وغيرها من الأعمال.
عبدالله التي توجهت إلى التمثيل منذ الصغر، تقول "كنت أتمنى أن أصبح ممثلة، وكبر معي هذا الحلم، لأني أجد نفسي في هذا المجال، ومن حبي للتمثيل كنت وأنا صغيرة أشارك في المراكز الثقافية، وأجمع الأطفال من حولي وأشرح لهم عملا معينا، وأقوم بتوزيع الأدوار عليهم للقيام بالتمثيل".
وتضيف "ليس هناك من شخص أسهم في بروزي وساعدني على دخول هذا المجال، لقد دخلت بإصراري، وكنت متأكدة بأني سأصبح مذيعة أو ممثلة".
وترى أن الممثلة يمكنها تقديم برامج إذاعية وتلفزيونية، وحتى نشرات الأخبار، ولا ترى أي مشكلة في تقديم أي برنامج ترفيهي، يمكن أن يحدث تفاعلا مع الجمهور، موضحة "ولكن رغم ذلك أجد نفسي في التمثيل، وخاصة في تقديم الشخصيات المركبة".
وتمتلك عبدالله صوتا جميلا، حيث تعمل حاليا على إصدار أغنية مصورة، فيما تطمح مستقبلا إلى أن تصل إلى مستوى يليق بهذه المهنة.
وتتمنى عبدالله أن تستعيد الدراما الأردنية ألقها، وخاصة أنها كانت في فترة من الفترات متربعة على عرش النجومية والمشاهدة على محطات التلفزة في الوطن العربي، لكن بسبب ظروف ربما تكون سياسية أو اقتصادية تراجع ظهور الفنان الأردني ما أدى إلى هذا التأخر، معتبرة أن بروز بعض المسلسلات الأردنية القوية في الفترة الأخيرة يمكن أن يعيد الدراما إلى مكانتها لدى المشاهد العربي.
وتدعو عبدالله إلى ضرورة الاهتمام بالفنان الأردني ودعمه ليأخذ دوره الحقيقي في تقديم منتج ثقافي يستطيع من خلاله منافسة الأعمال الدرامية العربية، مؤكدة دور المؤسسات الثقافية والإعلامية في النهوض بقطاع الدراما، الذي أصبح صناعة مهمة يمكنها أن تعود بالفائدة على الدخل القومي لأي بلد.

About the Author

Posted by الاردن اليوم on 10:50 م. Filed under . You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0. Feel free to leave a response

By الاردن اليوم on 10:50 م. Filed under . Follow any responses to the RSS 2.0. Leave a response

تدعمه Blogger.

sidebarads

banner

    Blog Archive